اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
147
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وشكواه إليه وإنشاؤه بهذه الأبيات بعد دفنها : أرى علل الدنيا عليّ كثيرة . . . إلى آخر الأبيات . وصية فاطمة عليها السّلام لعلي عليه السّلام بثلاث : تزويجه أمامة واتخاذ النعش لها ومنع حضور الظالمين جنازتها والصلاة عليها . ردّ ابن بابويه قول دفن فاطمة عليها السّلام بالبقيع بقوله : والصحيح عندي أنها مدفونة في بيتها . أخذ علي عليه السّلام في جهازها في جوف الليل والصلاة عليها ودفنها ليلا ، مجيء أبي بكر وعمر على الصباح عائدين لفاطمة عليها السّلام وإخبار رجل إياهما عن وفاتها ودفنها وما جرى بينهما وبين علي عليه السّلام . مكث فاطمة عليها السّلام بعد أبيها خمسة وسبعون يوما أو أربعون يوما ، دفنها بالليل ومجيء الناس صباحا وملامة بعضهم بعضا ، اهتمام عمر بنبش قبرها والصلاة عليها وزيارة قبرها ، خروج أمير المؤمنين عليه السّلام إليهم مغضبا وانصرافهم عن البقيع . إخبار علي بن الحسين عليه السّلام ابنه زيد عن ترك صلاة أبي بكر وعمر على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فضلا عن فاطمة عليها السّلام . حمل فاطمة عليها السّلام بعد وفاتها إلى وراء سجف من سندس في فسطاط جانب الدار ، غسل فاطمة عليها السّلام وتكفينها وتحنيطها بكافور الجنة ، عدم حضور أحد في تجهيزها إلا أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام وزينب وأم كلثوم وفضّة جاريتها وأسماء ، وصية فاطمة عليها السّلام بمنع حضور الظالمين في تجهيزها والصلاة عليها ، عمل أمير المؤمنين عليه السّلام بوصيتها ودفنها ليلا ، اجتماع الناس صباحا ومجيء أبي بكر وعمر لنبش قبرها وخروج أمير المؤمنين عليه السّلام في قباء أصفر متوكّئا على سيفه ذي الفقار وانصراف القوم هاربين قطعا قطعا .